مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

164

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

سقط عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا أبا تراب مرتين قال الفقهاء وفيه جواز النوم في المسجد واستحباب ملاطفة الغضبان وممازحته والمشي إليه لاسترضائه ومن كتاب الآل لابن خالويه عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لعلي رضي اللّه عنه : « حبك إيمان وبغضك نفاق وأول من يدخل الجنة محبك وأول من يدخل النار مبغضك » . وعن عمار بن ياسر رضي اللّه عنه : « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال لعلي : طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك » . وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم نظر إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني وبغيضك بغيض اللّه فالويل كل الويل لمن أبغضك » . وأخرج البخاري عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يتعوّذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني عليّا وقد تقدم . وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود قال : أفرض أهل المدينة وأقضاها علي . وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ما أنزل اللّه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا * إلّا وعلي أميرها وشريفها ولقد عاتب اللّه أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليّا إلا بخير وقد تقدم صدره أيضا . وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في علي رضي اللّه عنه . وأخرج عنه أيضا قال : نزلت في علي ثلاثمائة آية وفضائله رضي اللّه عنه كثيرة مشهورة ؛ وحسبك أنه أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالمؤاخاة وصهره على فاطمة وأحد العلماء الربانيين والشجعان المشهورين والخطباء المعروفين وأحد من جمع القرآن وعرضه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وأخرج الشيخان عن سهل بن سعد وغيرهما عن غيره أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله » فبات الناس يخوضون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كلّ منهم يرجو أن يعطاها فقال صلّى اللّه عليه وسلم : أين علي بن أبي طالب فقيل يا